بعد نفاذ صبرها وهي تتردد بين مندوبية وزارة التربية الوطنية بتارودانت ومندوبية الأملاك المخزنية لأزيد من ثلاثة عشر سنة من اجل معرفة مصير الترامي على أرضيها التي تم نزعها قصد تشيد مؤسسة الحسن الداخل المتواجدة بحي الرطيم باولادتايمة 12 أسرة من أصل 17 تستجدي عامل الإقليم من اجل التدخل قصد حل هذا المشكل الذي عمر طويلا وكلها أمل قصد رفع هذا الضرر الذي لحق بها جراء عدم تمكينها من حقها في التعويض بناءا على المساطر القانونية الجاري بها العمل حيت أقدمت في ذات السياق على توجيه شكاية إلى وزير التربية الوطنية والى ديوان المظالم وفي حال بقاء الوضع كما هو عليه بعد طول انتظار يبقى الخيار المتبقي هو اللجوء إلى القضاء .










0 التعليقات:
إرسال تعليق