بات بعض المتتبعين للشأن المحلي بأولاد تايمة متوجسين مما
قد يؤول إليه الوضع الأمني بمدينتهم، جراء الإجهاد والتعب الذي بدأ يدب في
جسد جهاز الأمن بأولاد تايمة، فبعد حملة رمضان التي إستنفرت لها جميع
وحدات الأمن بالمنطقة، خصوصا على مستوى السوق البلدي، والذي كان من المفروض
أن تشرف عليه جمعية التجار عن طريق إحدى شركات الأمن الخاص كما هو معمول
به في بعض المدن، والحيف الذي مورس في حق مستعملي الدراجات العادية
والنارية بمنعهم من دخول السوق البلدي رغم غياب أي مصوغ قانوني يؤطر
العملية، حيث يبقى وضع علامة ممنوع دخول الدرجات عشوائيا وخارج إطار
الشرعية; تلتها حملة مداهمات وإعتقالات للخارجين عن القانون، وبعدها مباشرة
تطلبت الأمور الأمنية إستنفارا آخر لتأمين أجواء عيد الأضحى، هاته
العمليات وتلك خلفت إرهاقا في صفوف رجال الأمن اللذين أصبحوا مظطرين للعمل
ساعات أكثر من المعدل المفروض مما قد يؤثر على قدراتهم الجسدية والذهنية،
هذا دون أن نتحدث عن أوضاعهم الأسرية والإجتماعية، ولن نستغرب إذا لجأ
بعضهم للمناورة من قبيل طلب عطل مرضية ونحوه، في وقت لم يعد فيه الشارع
الهواري ليتساهل مع أي إرتهال أمني بعد هذا الأداء الحسن، الشئ الذي يزيد
من الضغوطات على المسؤولين الأمنيين بالمدينة، ولعل سرقة إحدى السيارات
الخاصة من أمام مقر بلدية أولاد تايمة في عز الحملة الأمنية ليلة عيد
الأضحى يعري بجلاء عن خطأ تمركز قواة الأمن في نقطة بعينها كالأسواق على
حساب مناطق أخرى تبقى خارج التغطية الأمنية










0 التعليقات:
إرسال تعليق