لديك مقال أو خبر و تريد نشره ... أرسله إلى newsouladteima@gmail.com

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

أعضاء المجلس البلدي باولادتايمة مستاءون من غياب ممثل الصحة عن دورة أكتوبر




عبر أعضاء المجلس البلدي باولادتايمة أغلبية ومعارضة عن استيائهم الشديد  حيال تخلف  ممثل الصحة عن حضور أشغال دورة أكتوبر من اجل مناقشة إحدى النقاط المتضمنة في جداول أعمال الدورة العادية لشهر أكتوبر المتعلقة بدراسة مشاكل الصحة العمومية بالمدينة حيت رؤوا في المسالة استخفاف بالمجلس واهانة لها واستهتار بصحة المواطنين والمواطنات رغم انه في دورة يوليوز الماضية التزم الدكتور الذي حضر بالنيابة عن المندوب الجهوي للصحة الذي تعذر له الحضور نظرا لالتزامات  أخرى بالرباط رفقة مدير المستشفى المحلي باولادتايمة بإيجاد حلول في إطار ماهو متاح على الصعيدين الإقليمي و الجهوي بعد مناقشة مستفيضة للمشاكل التي يتخبط فيها القطاع الصحي بالمدينة خصوصا المستشفى المحلي الذي أصبح محل استياء الكبير والصغير بالمدينة رغم أن الآمال التي علقت قبيل إحداثه كانت كبيرة من اجل قطع سلسلة المعاناة من اجل الحصول على  العلاج في بعض التخصصات عوض التنقل إلى مدينة اكادير أو مدينة تارودانت رغم أن المجلس البلدي باولادتايمة لم يبخل من جهته عن طريق بدل مجهوادت من اجل تدارك بعض النقائص التي شابت هذا المشروع في بدايته وبعد إعطاء الانطلاقة الفعلية به رغم انه إلى حدود الساعة لا يتوفر على اسم وخا المثال المغربي يقول "حث يزيد ونسموه سعيد" لكن هذا المشروع رأى النور بدون اسم ولم يستجيب  إلى انتظارات الساكنة التي توسمت في تشيده خير حيت شكل مجرد نقطة عبور"لحرك من نوع أخر" لبعض الأطر الطبية إلى مدينة اكادير أو تارودانت حيت تدخل الحاج علي قيوح وطالب من مكونات المجلس القيام بتحركات على الصعيدي المركزي من اجل حل جل المشاكل التي يتخبط فيها القطاع الصحي بالمدينة خصوصا ماهو مرتبط بالمستشفى المحلي بتوظيف الثقل النيابي لممثلي الأمة الذين ينتمون إلى منطقة هوارة في أفق عقد لقاء مع وزير الصحة كما التمس بروحه المرحة و المتسامحة عذرا للممثل الصحة بقوله " الله يجعل عذرنا شتا "هذا وفي اتصال هاتف بالدكتور المتقي المندوب الإقليمي للصحة بتار ودانت نفى توصله بأي استدعاء من اجل حضور أشغال هاته الدورة موضحا أن الاستدعاءات التي توصلت بها مندوبية الصحة  هي استدعاء لحضور دورة المجلس الإقليمي ودورة بلدية اولادبرحيل و دورة سيدي موسى الحمري .






0 التعليقات:

إرسال تعليق