12:35


في ظل غياب أي دعم قار مخصوص من طرف وزارة
الصحة لفائدة الجمعيات التي تشرف على تسيير مجموعة من المراكز التي تعاني
بتصفية الدم لفائدة مرضى القصور الكلوي المتواجدة خارج أسوار المستشفيات،
يبقى المصير الحتمي هو الإغلاق والمرضى مالهم الشارع وانتظار الموت
ونمودجنا في هاته اللحظة مركز تصفية الدم لمرضى القصور الكلوي باولادتايمة
التي تشرف عليه جمعية طريق الخير لمرضى القصور الكلوي وزراعة الأعضاء مند
تأسيسها سنة 1995
هذا المركز يقدم خدمات جبارة في ظل تحملات كثيرة تبلغ حوالي 380 مليون
سنتيم سنويا ويبلغ عدد المرضى المستفيدين من خدماته 100 مريض ومريضة
اغلبهم يتلقى العلاج بشكل مجاني حيت تبلغ تكلفة الحصة الواحدة أزيد من 400
درهم فحين يحتاج المريض الواحد لحصتين على الأقل في الأسبوع هذا العمل
الجبار يعتمد بالأساس على الإحسان والتبرع والتضحية الجسيمة من طرف مكتب
الجمعية والأطر العاملة به من اجل تلميع صورة الوزارة التي تظهر في الواجهة
بكونها تهتم بصحة المواطن وتترك مثل هاته الجمعيات تواجه الأمر الواقع في
الخفاء بدون أي دعم يذكر أو أي أذان صاغية لمشاكل التي تعترض سيرها العادي
مع إلزامها بدفتر تحملات خاص رغم أنها تتحمل عوضها عبئ ثقيل من المفروض أن
تكتوي بناره بصفتها الوصي الأول والأخير على القطاع الشيء الذي لايعفها من
تحمل المسؤولية اتجاه هاته المراكز من جهة واتجاه المواطنين من جهة أخرى
كما أن بطاقة نظام المساعدة "الرميد" أزمت الوضع أكثر بعد مطالبة المرضى
الحاصلين عليها والمسجلين بلوائح الانتظار بضرورة توفير مكان لهم من اجل
الاستفادة من العلاج المجاني بالمركز المذكور حيت أمام عدم وفاء الوزارة
بالتزاماتها اتجاه هاته الجمعيات عن طريق توفير الموارد البشرية الكافية
وتوفير الأدوية الباهضة الثمن"لكيت" ومستلزمات تصفية الدم يبقى شبح
الإغلاق يطاردها في أي لحظة والمرضى مالهم الشارع وانتظار الموت...
0 التعليقات:
إرسال تعليق