أستاذ بثانوية الحسن الثاني
سأبدأ مقالي هذا بالتحدث عن حال و أوضاع التعليم في بلدية أولاد تايمة
فعلا أصبحت هذه البلدية مثالا يحتدى به في سوء التخطيط و الهدر المدرسي و الزبونية و الشطط السلطوي و اكتظاظ الأقسام.
فبعد فشل قسم التخطيط بنيابة تارودانت في توزيع الثانويات
على مستوى الرقعة الجغرافية للبلدية بشكل عادل حيث نجد أربع ثانويات في
شارع واحد ث.الشفشاوني، الحسن الثاني، الفلاحية و ثانوية هوارة حيث أغلب
التلاميذ يضطرون إلى قطع مسافات تصل إلى كيلومترين للإلتحاق بالثانوية و هم
ينتمون للمجال الحضاري للبلدية. يفشل مرة أخرى في إلحاق و توفير الأساتذة
للثانوية الجديدة التي كان يرجى منها المساهمة في محاربة الاكتظاظ بثانويات
المدينة إلا أن سوء التخطيط ادى إلى مزيد من الاكتظاظ حيث أعيد ازيد من
160 تلميذ إلى ثانويتي الحسن الثاني و الشفشاوني و أغلب الأقسام ي تراوح
فيها عدد التلاميذ بين 48 و 52 ويجد أساتذة العلوم الفيزيائية و علوم
الحياة و الأرض صعوبة في تدريس هذا العدد الكامل في الحجرات المخصصة لتدريس
المادتين ( لبلوك ).
أما الشطط في السلطة فحدث و لا حرج خصوصا من طرف مدير ثانوية الحسن
الثاني الذي يمارس أبشع السلط على الأساتذة اللذين لا يتيقهم (مكيحملهمش
او دايرين ليه لقوق فراسو ) حيث يسند إليهم استعمالات زمان مجحفة و أقسام
يجمع فيها تلاميذ ذوي مستويات ضعيفة و مشاغبة بل يتجاوز ذالك إلى تكليفهم
بتدريس 4 مستاويات، في حين أحبته من الأساتذة (لكيهزو شكارة أو تيقولو نعم
سيدي ) يسند إليهم مستويات الثانية باكلوريا و دائما يشتغلون في الفترات
الصباحية ( باش إزيدو سوايع عشية)










0 التعليقات:
إرسال تعليق