شتكى عدد من المواطنين بحي اموكاي بالدشيرة الجهادية من من سلوكات طفل قاصر لا يتعدى عمره 15 سنة، سبق لأمه ان طردته الى الشارع قبل سنتين.
المشتكون اكدوا بانهم يخشون تصرفات واعتداءات هذا القاصر الذي يتربص بهم ليلا و نهارا بالسب و الشتم و الرمي بالحجارة و السرقة و التحرش الجنسي مضيفين بانهم استعملوا معه جميع الطرق من الضرب و الشكاية لدى السلطات التي تتدخلت مرتين و أودعته في خيرية أكادير مرة، و مرة أخرى في خيرية بمراكش، لكن دائما يفر منها و يعود الى حي أموكاي ليمارس اعتداءاته على السكان، مع العلم أن جميع أفراد السلطة بالدشيرة الجهادية يعرفونه، لكنهم دائما يقولون بأ نه قاصر، و بالتالي لا يمكن ايداعه السجن، ما دفع السكان الى التساؤل عمن سيحميهم من سلوكات هذا القاصر وتحرشاته، خصوصا و ان سيدة صرحت للجريدة بانها اضطرت لمغاذرة منزلها دو طابقين بالحي المذكور، و الانتقال الى شقة للكراء خوفا على اولادها من تحرشات هذا القاصر، فهل ستتدخل الجهات الوصية لوضع حد لسلوكات هذا القاصر الاستثنائي بكل المقاييس.










0 التعليقات:
إرسال تعليق