غير أن هذا الموسم-2011*2012-عرف إقصاء مدرسة الحسن الداخل من هذه الاستفادة وفي أخر لحظة.
حيث اتصل الموظف المكلف بالتوزيع بإدارة المؤسسة ليتأكد من تواجد المدير بها، فأخبر هذا الأخير بأنه على مرمى حجر من مدرسته. لكن طال الانتظار، حتى ظن المنتظرون أن سيارة الموظف ربما جنحت إلى مكان آخر غير هدفها الأصلي. وفعلا صدق حدسهم، فممثل السكان بالحي قام بقرصنة البضاعة. منفذا بذلك وعيده بقطع الماء والضوء على المؤسسة، معتقدا أن بفعله هذا قد انتقم من الأطر الذين وقفوا ضد أجندته السياسية بحرم المؤسسة.
ألا يعلم قاطع التيار بأن هذه الكتيبات هي من المال العام الذي ينبغي صونه والحفاظ عليه، في وقت ينادي فيه الدستور الجديد بربط المسؤولية بالمحاسبة.
ألم يدرك بأن المدرسة لها نوع من الاستقلالية المادية التي تمكنها من تدبير أمورها بعيدا عن بعض الشركاء الذين لاهم لهم سوى تعكير الأجواء وخدمة مصالحهم الضيقة.
على كل حال نتمنى أن يفتح البابا نويل كيسه ليقرأ ما فيه من كتب كلفت أطر الحسن الداخل نصف يوم لانتقائها حتى يغني أفكاره ويرقى إلى مستوى أفضل يخول له التعامل اللائق مع هذه الشريحة المحترمة من المجتمع، ونبشره بأن الحسن الداخل ستبقى شامخة ولن تتدحرج الى قسم الهواة.










0 التعليقات:
إرسال تعليق