في عز الصيف وفي عز ازمة العطش التي تعيشها غالبية ساكنة
اداوكنظيف القروية امام ندرة المياه تستعد جماعة اداوكنظيف احتضان الدورة
الثالثة لمهرجان اكودار ما بين 13 و15 يوليوز الجاري والدي رصدت له ميزانية
مهمة استنكرتها مجموعة من فعاليات المنطقة التي طالبت بعدم تنظيم المهرجان
ونددت بتدبير المال العام في المهرجانات عوض الاهتمام بالحاجيات الاساسيبة
لساكنة المنطقة الجبلية التي تعاني الامرين خاصة مع توالي مواسم الجفاف
ومن اجل در الرماد في العيون والتصدي للحملة المناهضة لاقامة المهرجان عمد
منظموا المهرجان الى الاسراع بتنظيم ندوة صحافية لتلميع صورتهم والدفاع عن
المهرجان الدي لا يختلف اتنان في اهمية الاهتمام بالثقافة والفنون والتراث
لكن هناك اولويات وضروريات اساسية كالطرق والماء الشروب خاصة وان منطقة
اداوكنضيف نصف ساكنتها تعيش ندرة المياه حتى الطريق المؤدية للجماعة تشكل
خطرا كبيرا لمستعمليها ولم يفكر يوم قط في تهياتها وتوسعتها واصلاحها حفاظا
على سلامة وامن الساكنة ومستعملي الطريق وعلى هذا الاساس بادرت مجموعة من
الفعاليات الغيورة على منطقة اداوكنظيف الى استصدار بيان استنكاري تنديدي
للتصدي لهدا المهرجان والمطالبة باستغلال الميزانية الضخمة التي ستصرف عليه
في يومين او تلاتة في امور وحاجيات اهم للساكنة وهذا نص البيان الاستنكاري
:
نحن مجموعة من أبناء إداوكنيضيف، المستقرين بتراب الجماعة و القاطنين بمختلف مدن المملكة، الموقعين رفقته و نحن ممثلي مكاتب الجمعيات تزاول نشاطها الجمعوي بتراب جماعة إداوكنيضيف ، الموقعين رفقته.
بعد إطلاعنا على برنامج و ميزانية الدورة الثالثة لما يسمى”مهرجان إكودار” المزمع تنظيمها بمركز إداوكنيضيف، خلال الأسبوع الثاني من شهر يوليوز المقبل بإشراف ما يسمى “جمعية مهرجان إكودار”.
فوجئنا بضخامة ما ورد في لائحة المصاريف من أرقام مجموعها 195 مليون سنتيم، وكانت مفاجئتنا أعظم، لما تبين لنا من خلال لائحة المداخيل أن ما قيمته 160 مليون سنتيم من هذه الميزانية الضخمة، ستتولى تمويله مجالسنا المنتخبة محليا ، إقليميا وجهويا من المال العام.
أمام هذا القرار اللامسؤول, و الرامي الى التطاول على مال الشعب، تحت غطاء مهرجان لن تمثل قيمته المضافة شيئا يذكر، أمام ما يرصد له من مبالغ مالية ووسائل لوجستيكية و بشرية, في الوقت ما تزال جماعة إداوكنيضيف تفتقر الى إلى الحد الأدنى من البنيات و المرافق الضرورية، نرى من واجبنا كجزء من المجتمع المدني المحلي، أن نوضح للجميع موقفنا الثابت و النابع من حرصنا على مصلحة و مستقبل جماعتنا في إطار حرصنا على المصلحة العليا لبلادنا، وذلك من خلال النقط التالية:
1. رغم ترحيبنا بفكرة المهرجان، وكل ما من شأنه حفظ تراث المنطقة و التعريف بخصوصيتها الثقافية، وخلق فرص التواصل بين أبنائها، فإننا نؤكد رفضنا المطلق لتبذير المال العام، بمبررات يرفضها المنطق، و صرفه في غير ما رصد له، خدمة لمصالح أبعد ما تكون عن الصالح العام، و تحقيقا لأهداف أبعد ما تكون عن الإستجاية الحقيقية لإنتظارات السكان.
2. نلح على ضرورة تأجيل الحديث عن أي مهرجان،الى حين إنجاز كل المشاريع ذات الأولوية، والرامية الى الحد من أثار الهشاشة المقنّعة التي تطبع مركز جماعة إداوكنيضيف، وإلى تأهيل السكان للإنخراط في مسلسل تنموي بشري شامل ومستدام.
3. نلح على إخضاع المهرجان،عندما يحين أجله ،لمعايير تنسجم مع خصوصيات تراثنا الثقافي،الفني و المحلي مع إعفاء صناديق المال العام من مصاريفه، وذالك بحصر ميزانيته في مساهمة الشركات الخاصة والمانحين الخواص، وترشيد النفقات بحصرها في ما هو ضروري، وما من شأنه أن يعود بالنفع العميم على البلاد والعباد ،بعيدا عن الاضواء اللامعة والتزيينات المكلفة والأصوات الصاخبة والموائد الفاخرة.
4. نلح على إسناد تنظيم وإدارة المهرجان لطاقم نزيه وذي توجه ثقافي وفني، بعيد عن كل هاجس تجاري أو مصلحي، ينتخبه المجتمع المدني المحلي ويحاسبه في إطار قانون أساسي محدد ومتفق عليه .
5. وفي الختام نتوجه الى ممثلي السلطات المحلية والإقليمية والجهوية وعلى رأسهم السيد والي جهة سوس ماسة درعة والسيد عامل إقليم اشتوكة أيت باها بأسمى عبارات تقديرنا واحترامنا ونلتمس منهم تدخلهم الحكيم لحفظ المال العام ومنع صرفه في غير ما خصص له.
وخلال زيارتنا لمنطقة اداوكنظيف خلال ذات الندوة الصحافية التي لم تاتي بجديد اللهم محاولة الدفاع عن المهرجان ومحاولة تلميع الصورة والقول ان غياب او ندرة الماء ليس مسؤولية منتخبي المنطقة وانما هو امر الهي فان الزائرين اشمئزوا كثيرا لحالة استغلال جدران مسجد اداوكنظيف من اجل تعليق لافتات السهرات الفنية متسائلين اين هي حرمة المساجد علما ان السهرات الفنية وكل فقرات المهرجان تقام قبالة الباب الرئيسي للمهرجان وما قد تخلفه ضوضاء المهرجان من ارتباك خلال فترات الصلوات الخمس علما ان بجواره مقبرة ايضا ستنتهك حرماتها من دون شك
نحن مجموعة من أبناء إداوكنيضيف، المستقرين بتراب الجماعة و القاطنين بمختلف مدن المملكة، الموقعين رفقته و نحن ممثلي مكاتب الجمعيات تزاول نشاطها الجمعوي بتراب جماعة إداوكنيضيف ، الموقعين رفقته.
بعد إطلاعنا على برنامج و ميزانية الدورة الثالثة لما يسمى”مهرجان إكودار” المزمع تنظيمها بمركز إداوكنيضيف، خلال الأسبوع الثاني من شهر يوليوز المقبل بإشراف ما يسمى “جمعية مهرجان إكودار”.
فوجئنا بضخامة ما ورد في لائحة المصاريف من أرقام مجموعها 195 مليون سنتيم، وكانت مفاجئتنا أعظم، لما تبين لنا من خلال لائحة المداخيل أن ما قيمته 160 مليون سنتيم من هذه الميزانية الضخمة، ستتولى تمويله مجالسنا المنتخبة محليا ، إقليميا وجهويا من المال العام.
أمام هذا القرار اللامسؤول, و الرامي الى التطاول على مال الشعب، تحت غطاء مهرجان لن تمثل قيمته المضافة شيئا يذكر، أمام ما يرصد له من مبالغ مالية ووسائل لوجستيكية و بشرية, في الوقت ما تزال جماعة إداوكنيضيف تفتقر الى إلى الحد الأدنى من البنيات و المرافق الضرورية، نرى من واجبنا كجزء من المجتمع المدني المحلي، أن نوضح للجميع موقفنا الثابت و النابع من حرصنا على مصلحة و مستقبل جماعتنا في إطار حرصنا على المصلحة العليا لبلادنا، وذلك من خلال النقط التالية:
1. رغم ترحيبنا بفكرة المهرجان، وكل ما من شأنه حفظ تراث المنطقة و التعريف بخصوصيتها الثقافية، وخلق فرص التواصل بين أبنائها، فإننا نؤكد رفضنا المطلق لتبذير المال العام، بمبررات يرفضها المنطق، و صرفه في غير ما رصد له، خدمة لمصالح أبعد ما تكون عن الصالح العام، و تحقيقا لأهداف أبعد ما تكون عن الإستجاية الحقيقية لإنتظارات السكان.
2. نلح على ضرورة تأجيل الحديث عن أي مهرجان،الى حين إنجاز كل المشاريع ذات الأولوية، والرامية الى الحد من أثار الهشاشة المقنّعة التي تطبع مركز جماعة إداوكنيضيف، وإلى تأهيل السكان للإنخراط في مسلسل تنموي بشري شامل ومستدام.
3. نلح على إخضاع المهرجان،عندما يحين أجله ،لمعايير تنسجم مع خصوصيات تراثنا الثقافي،الفني و المحلي مع إعفاء صناديق المال العام من مصاريفه، وذالك بحصر ميزانيته في مساهمة الشركات الخاصة والمانحين الخواص، وترشيد النفقات بحصرها في ما هو ضروري، وما من شأنه أن يعود بالنفع العميم على البلاد والعباد ،بعيدا عن الاضواء اللامعة والتزيينات المكلفة والأصوات الصاخبة والموائد الفاخرة.
4. نلح على إسناد تنظيم وإدارة المهرجان لطاقم نزيه وذي توجه ثقافي وفني، بعيد عن كل هاجس تجاري أو مصلحي، ينتخبه المجتمع المدني المحلي ويحاسبه في إطار قانون أساسي محدد ومتفق عليه .
5. وفي الختام نتوجه الى ممثلي السلطات المحلية والإقليمية والجهوية وعلى رأسهم السيد والي جهة سوس ماسة درعة والسيد عامل إقليم اشتوكة أيت باها بأسمى عبارات تقديرنا واحترامنا ونلتمس منهم تدخلهم الحكيم لحفظ المال العام ومنع صرفه في غير ما خصص له.
وخلال زيارتنا لمنطقة اداوكنظيف خلال ذات الندوة الصحافية التي لم تاتي بجديد اللهم محاولة الدفاع عن المهرجان ومحاولة تلميع الصورة والقول ان غياب او ندرة الماء ليس مسؤولية منتخبي المنطقة وانما هو امر الهي فان الزائرين اشمئزوا كثيرا لحالة استغلال جدران مسجد اداوكنظيف من اجل تعليق لافتات السهرات الفنية متسائلين اين هي حرمة المساجد علما ان السهرات الفنية وكل فقرات المهرجان تقام قبالة الباب الرئيسي للمهرجان وما قد تخلفه ضوضاء المهرجان من ارتباك خلال فترات الصلوات الخمس علما ان بجواره مقبرة ايضا ستنتهك حرماتها من دون شك










حتى المساجد تبكي وهي جامدة
ردحذفحتى المنابر ترثي وهي عيدان
في اداوكنضيف لم تسلم المساجد من شر المهرجان
حسبنا الله ونعم الوكيل
المدبر لهدا المهرجان سيغادر بعد ايام الى العمرة باي وجه ستقابل الله تعالى