على هامش موسم عودة المهاجرين من المهجر لقضاء ايام عطلتهم
بين احضان وطنهم الام المغرب وتتويجا لمسار هذه الفئة التي غادرت بلادها
بحثا عن الفردوس وبحثا عن لقمة عيش كريمة وفي خضم الاحتفالات باليوم الوطني
للمهاجر نظم مؤخرا النادي الجهوي للصحافة باكادير بتنسيق مع جمعية
الباحثين في الهجرة والتنمية المستدامة بمدرسة تدبير الادارة وادارة
الاعمال باكادير حفل تقديم وعرض فيلم وثائقي يحمل عنوان ذوي السحنات
السوداء يحكون عن الفحم بحضور عدد من المهاجرين الذين عايشوا التجربة
وساهموا في انجاز الشريط.
وكان الفيلم الوثائقي الذي انجز بامكانيات بسيطة لكنه بمقومات افلام وثائقية جيدة مدته 26 دقيقة كانت كافية لاستعراض اهم الفترات الزمنية من تاريخ الهجرة المغربية في الستينيات من القرن الماضي المقرونة بشخصية فيليكس موغا الفرنسي الذي هرب نحو 80 الف مغربي في اتجاه فرنسا للاشتغال في مناجم الفحم ليعرف بدالك بعراب الهجرة وقد نجح في استقطاب العديد من المغاربة الدين كانوا يحلمون بالغد الوردي وكانوا لايعلمون الجحيم الذي كان ينتظرهم في فرنسا باشتغالهم في ظروف قاسية ومزرية في مناجم الفحم بشمال فرنسا وجنوبها كان همهم الوحيد الحصول على تاشيرة من فيليكس موغا لعبور الضفة الاخرى .
الشريط الوثائقي يحكي بمرارة معاناة هؤلاء المغاربة الذين وقع عليهم اختيار موغا من خلال المعاملة اللاانسانية التي كانوا يعاملون بها بمناجم الفحم كان هم الفرنسيين استغلال عضلات وقدرات المغاربة على التحمل وعلى العمل المضني من اجل استغلال المناجم وهم بذالك يفتقرون لابسط الشروط والظروف الإنسانية حيث انهم كانوا يعملون بشكل مستمر وفي ظروف صعبة وكانوا يبيتون في منازل خشبية شبيهة بالكهوف لا تتوفر على ابسط المستلزمات الضرورية ناهيك عن اصاباتهم بامراض مزمنة وتعرضهم لحوادث خطيرة تكون سببا في التخلص منهم بارجاعهم لبلدهم دون حقوق وكان الفيلم مدعوما بشهادات منجميين مغاربة عايشوا الوضع ودافعوا عن حقوقهم الكاملة رغم صعوبة الظروف واستطاعوا بالتفافهم تاسيس جمعية للدفاع عن حقوقهم الكاملة والمشروعة .
بعد عرض الشريط كان الحفل فرصة لتقديم مجموعة من المقترحات والاراء والتي اجمعت كلها حول تحميل المسؤولية للدولة المغربية التي كانت ابانها قد خرجت من عهدة الاستعمار الفرنسي فسمحت لفرنسا لتهجير ابناءها المغاربة دون حسيب ولا رقيب للاشتغال في ظروف عصيبة علما ان النغرب انداك وهو يهيكل اركانه كان في امس الحاجة لكل شبابه وابناءه البررة وها هي اليوم يضيف المتدخلون في هدا اللقاء الدولة المغربية تتنكر لهده الفئة التي اعطت الكثير وضحت ولم تنل حتى القليل .لقد تم تهجير 80 الف مغربي اين هي ماذا كان مصيرها يتساءل السييد عبدالله صمات رئيس جمعية المنجميين المغاربة بفرنسا لم يسال عنهم احد لم يتجرا احد يوما السؤال عن احوالهم واحوال اسرهم وذويهم ويضيف السيد صمات انهم ناضلوا في اطار جمعيات ونقابات للدفاع عن حقوقهم وبالمهجر لم ينسوا بلدهم المغرب الدي ظلوا اوفياء له وللعرش العلوي كما استطاعوا الحفاظ عن العادات والتقاليد المغربية بشكل كبيررغم الظروف التي عاشوا فيها .
وكان الفيلم الوثائقي الذي انجز بامكانيات بسيطة لكنه بمقومات افلام وثائقية جيدة مدته 26 دقيقة كانت كافية لاستعراض اهم الفترات الزمنية من تاريخ الهجرة المغربية في الستينيات من القرن الماضي المقرونة بشخصية فيليكس موغا الفرنسي الذي هرب نحو 80 الف مغربي في اتجاه فرنسا للاشتغال في مناجم الفحم ليعرف بدالك بعراب الهجرة وقد نجح في استقطاب العديد من المغاربة الدين كانوا يحلمون بالغد الوردي وكانوا لايعلمون الجحيم الذي كان ينتظرهم في فرنسا باشتغالهم في ظروف قاسية ومزرية في مناجم الفحم بشمال فرنسا وجنوبها كان همهم الوحيد الحصول على تاشيرة من فيليكس موغا لعبور الضفة الاخرى .
الشريط الوثائقي يحكي بمرارة معاناة هؤلاء المغاربة الذين وقع عليهم اختيار موغا من خلال المعاملة اللاانسانية التي كانوا يعاملون بها بمناجم الفحم كان هم الفرنسيين استغلال عضلات وقدرات المغاربة على التحمل وعلى العمل المضني من اجل استغلال المناجم وهم بذالك يفتقرون لابسط الشروط والظروف الإنسانية حيث انهم كانوا يعملون بشكل مستمر وفي ظروف صعبة وكانوا يبيتون في منازل خشبية شبيهة بالكهوف لا تتوفر على ابسط المستلزمات الضرورية ناهيك عن اصاباتهم بامراض مزمنة وتعرضهم لحوادث خطيرة تكون سببا في التخلص منهم بارجاعهم لبلدهم دون حقوق وكان الفيلم مدعوما بشهادات منجميين مغاربة عايشوا الوضع ودافعوا عن حقوقهم الكاملة رغم صعوبة الظروف واستطاعوا بالتفافهم تاسيس جمعية للدفاع عن حقوقهم الكاملة والمشروعة .
بعد عرض الشريط كان الحفل فرصة لتقديم مجموعة من المقترحات والاراء والتي اجمعت كلها حول تحميل المسؤولية للدولة المغربية التي كانت ابانها قد خرجت من عهدة الاستعمار الفرنسي فسمحت لفرنسا لتهجير ابناءها المغاربة دون حسيب ولا رقيب للاشتغال في ظروف عصيبة علما ان النغرب انداك وهو يهيكل اركانه كان في امس الحاجة لكل شبابه وابناءه البررة وها هي اليوم يضيف المتدخلون في هدا اللقاء الدولة المغربية تتنكر لهده الفئة التي اعطت الكثير وضحت ولم تنل حتى القليل .لقد تم تهجير 80 الف مغربي اين هي ماذا كان مصيرها يتساءل السييد عبدالله صمات رئيس جمعية المنجميين المغاربة بفرنسا لم يسال عنهم احد لم يتجرا احد يوما السؤال عن احوالهم واحوال اسرهم وذويهم ويضيف السيد صمات انهم ناضلوا في اطار جمعيات ونقابات للدفاع عن حقوقهم وبالمهجر لم ينسوا بلدهم المغرب الدي ظلوا اوفياء له وللعرش العلوي كما استطاعوا الحفاظ عن العادات والتقاليد المغربية بشكل كبيررغم الظروف التي عاشوا فيها .










0 التعليقات:
إرسال تعليق