في سابقة من نوعها وفي إطار برنامجها السنوي وتحت شعار” يدا
في يد من أجل مجتمع صحي ” تنظم جمعية خطوات الشباب بحي العزيب القليعة
حملة طبية باسم قافلة الحياة والتضامن الاجتماعي يومي 14و15 يوليوز2012
،هذه الأخيرة التي يشرف عليها مجموعة من الأطر و الأطباء من مستشفى الحسن
الثاني بأكادير، وتضم هذه القافلة التخصصات التالية: الطب العام، طب
النساء، الذي يشمل كل من الصحة الإنجابية ومراقبة سرطان الثدي، كما تضم طب
العيون وإجراء تحاليل داء السكري ومراقبة الضغط الدموي.
وهذا، هو كل ما نتمناه، أن نكون مثال الشباب المنتج والقادر على التغيير وبذل الغالي والنفيس في سبيل خدمة المنطقة. الشباب الذي تعلق عليه الأمة أحلامها، والذي يجعل منها مصدر فخر واعتزاز في عيون الأخر، وهو أمر لن يتم إلا بوعي الجميع بحس المسؤولية تجاه المنطقة واتفاق الضمائر الحية على حمل شعار واحد وهو :
تعريف بجمعية “خطوات الشباب”
مولود جمعوي جديد بحي العزيب يضرب للساكنة موعدا، مع العمل الجاد
والفعال، والذي يهم إشراك الساكنة في كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالعمل الجمعوي
وتهم المصلحة العامة، فالهدف الأول والأخير هو الاهتمام بقضايا ومشاكل
الساكنة في عمل جماعي يروم إيجاد أنجع الحلول وأنسبها، لكل ما يتخبط فيه
المحيط ويعاني منه، وهو ما تسعى إليه الأسرة الجمعوية من خلال أسلوب متميز
للعمل، يكرس ثقافة غد أفضل ملؤه التضامن والتعاون والكرامة الإنسانية،
مستهدفا كل الشرائح، حتى تكون الموارد البشرية القلب النابض للمنطقة، ويتم
معها النهوض بما تزخر به الأخيرة من مواهب وقدرات كانت وكأنها من مجئ من
يرد لها الاعتبارعلى انتظار، فزمن الإهمال والإقصاء قد ولى وحان الوقت على
أصحاب ملكة الإبداع للرقي وبلوغ مدارج الكمال، ما يسمح لنا للحديث عن إنسان
يرفض ثقافة الإنسان المستهلك، ويعي معها ذاته فاعلا ومنتجا وصاحب مهمة
نضالية تنشد التغيير، بشكل يكون فيه من دوي النفس الطويل ليضمن لنفسه موقعا
في أفق أحداث المدى البعيد، وما ذاك بالأمر الهين، فأهم شئ يجب على الفاعل
أن يدركه هو القدرة على الاستمرارية، حتى لا يكون فعله مجرد رد فعل أو
نزعة عابرة، تتبخر معها أحلام الساكنة التي لطال ما علقت أحلامها على عاتق
اسم فاعل، ما أن بلغ المراد حتى تنكر لقيم ومبادئ العمل النزيه والشريف.وهذا، هو كل ما نتمناه، أن نكون مثال الشباب المنتج والقادر على التغيير وبذل الغالي والنفيس في سبيل خدمة المنطقة. الشباب الذي تعلق عليه الأمة أحلامها، والذي يجعل منها مصدر فخر واعتزاز في عيون الأخر، وهو أمر لن يتم إلا بوعي الجميع بحس المسؤولية تجاه المنطقة واتفاق الضمائر الحية على حمل شعار واحد وهو :
“يـــــدا فـــــي يـــــــــــد نصنـــــــــع التغييـــــــــــــــــــر“










0 التعليقات:
إرسال تعليق